ما هي طريقة كيس التغذية الخارجي ENB في زراعة الموريل التجاري؟
طريقة كيس التغذية الخارجي (External Nutrition Bag – ENB) هي تقنية ابتكرها معهد أبحاث الموريل في سيتشوان عام 2000، وتقوم على فصل الغذاء الإضافي عن الركيزة الأساسية في كيس مستقل يوضع قرب كيس الزراعة. السبب في أهميتها أنها نقلت زراعة الموريل من نشاط هامشي غير قابل للتوقّع إلى إنتاج تجاري منضبط الحجم والجودة، وهي اليوم أسلوب معتمد في المزارع الداخلية والخارجية على حدٍّ سواء.
الفكرة الجوهرية أن الركيزة المعقّمة توفّر البيئة والرطوبة، بينما يأتي الغذاء في كيس منفصل يمتد إليه الميسيليوم تدريجياً عند الحاجة. بهذه الطريقة يتحكّم المزارع في توقيت التغذية وكميتها، أي يمكنه إطالة النمو الخضري أو دفعه نحو الإثمار بحسب الظروف المناخية وطلب السوق، بدل أن يكون مرتبطاً بمخلوط غذائي جاهز لا يمكن تعديله بعد التعبئة.
الميزة التجارية الأكبر هي التوحيد. فحين تكون أكياس التغذية متطابقة في الوزن والحجم، تصبح الدفعات متقاربة النمو، ويتقلّص الفاقد، ويصبح تنظيم العمالة وجدولة القطف أسهل بكثير. ولهذا لا تُقاس جودة المزرعة بعدد الأكياس فقط، بل بمدى انتظام إنتاجها كيساً بكيس.
طريقة ENB ليست وصفة معزولة، بل جزء من منظومة طوّرها معهد أبحاث الموريل في سيتشوان (Sichuan Morel Research Institute) الذي تأسس عام 2010 في المنطقة التي تُعدّ مهد زراعة الموريل الاصطناعية تجارياً. يمتلك المعهد قواعد عرض وتصنيع في أنكسيان (نحو 300 فدان) ولويجيانغ (نحو 1,200 فدان)، إلى جانب أكثر من 50 هكتاراً من الحقول الخارجية التجريبية، وورشة معدات بمساحة 12,000 م².
• الركيزة: يجب تعقيمها جيداً قبل الزراعة، وهنا تُستخدم أجهزة التعقيم بالضغط العالي عند 105 أو 115 أو 121 درجة مئوية، وبسعات تصل إلى 76 م³ مع إمكانية التحميل بالرافعة الشوكية، وخيار ستانلس ستيل 304 أو 316.
• أكياس التغذية: ماكينة التعبئة الأوتوماتيكية ENB من الجيل الرابع تنتج 30–50 كيساً في الدقيقة (1,800–3,000 كيس في الساعة)، بوزن 300–1,000 غرام للكيس، وقدرة 220 فولت/50 هرتز/1.5 كيلوواط، ووزن نحو 380 كغ، وتحلّ محل 15–25 عاملاً. أما خط التعبئة الكامل فيعمل بسعات 2 أو 4 أو 6 أو 8 م³ وينتج 15,000–100,000 كيس يومياً بتحكم PLC، ويخفض كلفة العمالة بأكثر من 80%، مع مخلاط ركيزة صناعي بسعات 4–12 م³ ودورة خلط 5–8 دقائق ورطوبة 60–65%.
• المناخ الداخلي: كابينة الموريل الذكية بحجم 20 أو 40 قدماً تعمل بين 4 و28 درجة مئوية بدقة ±0.5، ورطوبة نسبية 70–98%، وثاني أكسيد كربون 400–2000 جزء في المليون، مع مراقبة عن بُعد عبر إنترنت الأشياء وضباب فائق الدقة بحجم 3–10 ميكرومتر ومعدل 12–30 لتراً في الساعة.
• الحقول الخارجية: تُستخدم شبكات تظليل من HDPE مضاف إليها 3% حماية UV بنسب تظليل 75 أو 85 أو 90% وعمر خدمة 5–8 سنوات، أما الميسيليوم فأنبوب واحد يكفي لتلقيح 667 م²، ما يعادل وحدة مو الصينية، وهو رقم يسهّل تحويل خطة الزراعة إلى قائمة شراء دقيقة.
إلى جانب المعدات، يقدّم المعهد دورة ماستركلاس في زراعة الموريل عبر الإنترنت بالإنجليزية بفئتين: الفئة A بسعر 5,000 دولار والفئة B بسعر 10,000 دولار، مع تصميم وبناء مزارع تسليم مفتاح بمساحات من هكتار واحد إلى أكثر من 50 هكتاراً. وقد صُدّرت معدات وتدريب إلى أكثر من 25 دولة، من بين المشاريع إقليم رون-ألب في فرنسا، وإسبارطة وموغلا في تركيا، والأندلس في إسبانيا، والجهة حاصلة على ISO 9001:2015 وشهادة CE لسلامة الآلات.
أما ما بعد الحصاد فيشمل موريل طازجاً ومجففاً برطوبة أقل من 12%، وعلب هدايا معلبة بخدمة تصنيع بعلامة العميل. والخلاصة أن نجاح طريقة ENB لا يعتمد على التقنية وحدها، بل على تكامل التعقيم والتعبئة الموحّدة والتحكم المناخي في منظومة واحدة. للاستفسار: [email protected] أو +86 17738334931، والموقع www.cn-localfoods.com.
